🔙شريط الألم 🔚
لو أن عصاً إرتفعت .. لو أن حجراً قذفت .. لو أن صوتاً رسمياً علا ..تلك هي الحالة التي أصبحنا ونمسي عليها .. ثلاثة أجيال بساق مبتورة .. جيل الأجداد ضاع شبابهم ( في السفر براً وبحراً ) ومجابهة الإحتلال الغربي والمعاناة من تمزق الوطن أمام سمعهم وبصرهم ..وجيل الأباء تاهوا في الإنقلابات والخلافات والتسابق علي السلطة ..وجيل الأبناء ( بناة المستقبل ) نلقنهم صغاراً .. نفرقهم من الداخل نجعلهم ببغاوات مؤطرين بلا أطر .. منظمين بلا تنظيم .. مجردين من التاريخ والجغرافيا .. ساخطين باحثين عن حلول فردية كصائدي الأشباح .. ضائعين بما تجود به القنوات الفضائية المتحررة من القيود أو متماهين في الحياة الأمريكية .. أو عاطلون عن العمل . ثلاثة أجيال علي أفواههم الكمامات , وعلي أعناقهم السكاكين وأحدهم كالسلحفاة تجوع فتخرج فمها من قوقعتها لتأكل كي تحافظ علي حياتها .. أو لتتزوج كي تحافظ علي إستمرارها .. ثم تغرق في ثباتها .. أصبحت أهدافنا القصوى كسرة خبز تسد الرمق !! وثوباً يستر العورة !! وفسحه ظل وعتق من الذل !! أصبحنا نتلمس رؤوسنا ورؤوس عيالنا ونتساءل أترانا لا نزال علي قيد الحياة ؟ يفرض علينا أن نصالح إسرائيل بشروط أمريكا .. ونعاهد أمريكا بشروط إسرائيل .. وبات المصالحون والمعاهدون إمعات .. وبتنا نعتز بالتأمع فجعلنا شعوبنا إمعات وألزمناهم أن يعتزوا بالتأمع وباتت قلوبنا لا تخفق وألسنتنا لا تلهج إلا كما تلقن ! وتحدرنا إلي الحضيض فشتمنا أنفسنا وتضاءلنا وسخطنا حتى تضرجت جباهنا .. ولم يعد لنا بارقة أمل في مستقبل حتى أطفالنا دجّناهم كما تدجن ( الصيصان ) ولم يعد للمديح معني .. ولا للشتم طعم فإكتشفنا أننا سقطنا من حمل كاذب حتى الحصان لم يعد خالنا بتنا نرجي إمورنا إلي الله ننشد الخلاص حتى تقوم القيامة عسي أن نساق إلي الجنة زمراً بطيب نياتنا وننعم باللبن والعسل والحور العين .. أو نساق إلي جهنم زمراً بسوء أعمالنا فتشوي جلودنا عسي أن تكون أرحم من أيامنا . والأخطر ما في ذلك المحاولات المغرضة في إيقاظ الحزازات الدينية والطائفية والمذهبية .. وعادت العصبيات القبلية الإقليمية الجاهلية وبخاصة عند بعض المسؤولين تنمو وتشتد بين مظاهر من المصالحات الهشة .. ونيات سيئة مضمرة رغم وحدة الماضي .. ووحدة الألم .. ووحدة المصير . فمن أين تاتينا كل هذه الويلات .. من الإستعمار يتكالب علينا طامع فينا .. من أنفسنا المشتتة ؟ من فصام شخصيتنا بين ماض مفقود وحاضر منكود ؟ من السلطات الحاكمة وهي ليست مستوردة من خارج الحدود بل هي منا ( وكما تكونون يولي عليكم ) ؟ دلني كيف ننتصر علي أنفسنا وأعطني بارقة أمل وخذ ما شئت . سئل البغل من أبوك ؟ أجاب الحصان خالي .
🎠🎠🎠🎠
لو أن عصاً إرتفعت .. لو أن حجراً قذفت .. لو أن صوتاً رسمياً علا ..تلك هي الحالة التي أصبحنا ونمسي عليها .. ثلاثة أجيال بساق مبتورة .. جيل الأجداد ضاع شبابهم ( في السفر براً وبحراً ) ومجابهة الإحتلال الغربي والمعاناة من تمزق الوطن أمام سمعهم وبصرهم ..وجيل الأباء تاهوا في الإنقلابات والخلافات والتسابق علي السلطة ..وجيل الأبناء ( بناة المستقبل ) نلقنهم صغاراً .. نفرقهم من الداخل نجعلهم ببغاوات مؤطرين بلا أطر .. منظمين بلا تنظيم .. مجردين من التاريخ والجغرافيا .. ساخطين باحثين عن حلول فردية كصائدي الأشباح .. ضائعين بما تجود به القنوات الفضائية المتحررة من القيود أو متماهين في الحياة الأمريكية .. أو عاطلون عن العمل . ثلاثة أجيال علي أفواههم الكمامات , وعلي أعناقهم السكاكين وأحدهم كالسلحفاة تجوع فتخرج فمها من قوقعتها لتأكل كي تحافظ علي حياتها .. أو لتتزوج كي تحافظ علي إستمرارها .. ثم تغرق في ثباتها .. أصبحت أهدافنا القصوى كسرة خبز تسد الرمق !! وثوباً يستر العورة !! وفسحه ظل وعتق من الذل !! أصبحنا نتلمس رؤوسنا ورؤوس عيالنا ونتساءل أترانا لا نزال علي قيد الحياة ؟ يفرض علينا أن نصالح إسرائيل بشروط أمريكا .. ونعاهد أمريكا بشروط إسرائيل .. وبات المصالحون والمعاهدون إمعات .. وبتنا نعتز بالتأمع فجعلنا شعوبنا إمعات وألزمناهم أن يعتزوا بالتأمع وباتت قلوبنا لا تخفق وألسنتنا لا تلهج إلا كما تلقن ! وتحدرنا إلي الحضيض فشتمنا أنفسنا وتضاءلنا وسخطنا حتى تضرجت جباهنا .. ولم يعد لنا بارقة أمل في مستقبل حتى أطفالنا دجّناهم كما تدجن ( الصيصان ) ولم يعد للمديح معني .. ولا للشتم طعم فإكتشفنا أننا سقطنا من حمل كاذب حتى الحصان لم يعد خالنا بتنا نرجي إمورنا إلي الله ننشد الخلاص حتى تقوم القيامة عسي أن نساق إلي الجنة زمراً بطيب نياتنا وننعم باللبن والعسل والحور العين .. أو نساق إلي جهنم زمراً بسوء أعمالنا فتشوي جلودنا عسي أن تكون أرحم من أيامنا . والأخطر ما في ذلك المحاولات المغرضة في إيقاظ الحزازات الدينية والطائفية والمذهبية .. وعادت العصبيات القبلية الإقليمية الجاهلية وبخاصة عند بعض المسؤولين تنمو وتشتد بين مظاهر من المصالحات الهشة .. ونيات سيئة مضمرة رغم وحدة الماضي .. ووحدة الألم .. ووحدة المصير . فمن أين تاتينا كل هذه الويلات .. من الإستعمار يتكالب علينا طامع فينا .. من أنفسنا المشتتة ؟ من فصام شخصيتنا بين ماض مفقود وحاضر منكود ؟ من السلطات الحاكمة وهي ليست مستوردة من خارج الحدود بل هي منا ( وكما تكونون يولي عليكم ) ؟ دلني كيف ننتصر علي أنفسنا وأعطني بارقة أمل وخذ ما شئت . سئل البغل من أبوك ؟ أجاب الحصان خالي .
🎠🎠🎠🎠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق